Abouna Antoun Abouna Antoun Abouna Antoun - Testimonials Abouna Antoun
:: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us
 

 

شهادات حية
(بقلم الأب فيليب الحاج المريمي)

 
السفر إلى روما
 

3 تشرين الأول 1993 – يوم الأحد صباحاً وهو أحد الوردية الكبير وعيد القديسة تريزيا الطفل يسوع، وصل أحد أنسبائي بسيارته إلى باحة دير مار سركيس وباخوس- عشقوت، وهو بين الابتداء للرهبنة المارونية المريمية ليصطحبني إلى مطار بيروت الدولي لأن السلطة الرهبانية نقلتني إلى رئاسة دير مار أنطونيوس الكبير في روما. كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً، حيث وقف رهبان الدير بعد صلاة الصباح مع الإخوة المبتدئين ليدعوا لي بالسلامة.

(...) الوقت يدهمني والطائرة لا ترحم، فكنت تراني أودّع الجميع بالقبلة الرهبانية المعهودة في صمت مطبق وضبط المشاعر. ثم انطلقت بنا السيارة ولم ألتفت إلى ورائي لئلا أشبه "امرأة لوط" بل عملت بوصية الرب القائلة: "ما من أحد يضع يده على المحراث ثم يلتفت إلى الوراء يصلح لملكوت الله" (لو 9/67). فيسوع وحده يكفي. ولكن يسوع يضع في دربنا نفوساً لا نأبه لها أو لا ننتظرها أو لا نتوقع وجودها إلى جنبنا، فتغيّر درب حياتنا وتجعلنا "ننتزح إلى العمق" فاتحة لنا آفاقاً جديدة مطعّمة أيامنا ببراعم سماوية جديدة، ومن ثم تدخلنا في اختبارات إنجيلية معيوشة، فتطيب لنا الحياة. فنعرف عندها أن السعادة هي في الله وحده، وأن العيش له هو الدعوة الملحة لكي نشهد لقيم السماء.

ومن بين هذه النفوس، أود التكلم عن الأب أنطونيوس طربيه (أو أبونا أنطون كما كنا نحب أن ندعوه)، الذي كان لي بمثابة نعمة كبيرة من الله لا أستحقها، فإني أراه حاضراً معي بصلاته وبركته، وما عشته معه لا يمكن أن يفارقني مطلقاً. فهو تلك "الأم الروحية" التي تسهر علينا وتدافع عنا حين تحدق بنا الأخطار والتجارب والساعات السوداء.

 

Testimonials  
Abouna Antoun
Powered by Lazyclic.com - Developed by Specula Production - All rights reserved - Copyright 2008
Home Biography Photos Gallery Events Contact Us