Abouna Antoun Tarabay Abouna Antoun Tarabay Abouna Antoun Tarabay - Biography Abouna Antoun Tarabay
:: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials :: Home Biography Photos Gallery Events Contact Us Home Biography Photos Gallery Events Contact Us :: Home :: :: Biography :: :: Photos Gallery :: :: Events :: :: contact Us :: :: Testimonials ::
 

روحانيته

|| حياته
 
 

عاش الأب أنطونيوس طربيه حياة مسيحية رهبانية نسكية مشعّة، قادت الكثيرين إلى نور المسيح؛ فكان أباً روحياً مميزاً، جسّد، في حياته الأرضية، روحانية الترهب في الكنيسة المارونية، أي روحانية النسك الرسولي، وذلك من خلال عيشه البطولي فضائلَ الإيمان والرجاء والمحبة. فلم تمنعه يوماً حياة النّسك والتقشّف من مراسلة أو استضافة الزوّار المؤمنين الذين كانوا يقصدونه للصلاة والتبرّك والاسترشاد... ، ومن تلبية الرسالة، في كل مرّة، بأمر الرؤساء، إلقاء المواعظ على المؤمنين في القرى والمدن اللبنانية.

لقد برهن الأب أنطونيوس، بنسكه الرسولي وآلامه وشدائده وأتعابه وأصوامه وصبره، أن في إمكان الإنسان المؤمن العيش بحسب وصايا الربّ والمشورات الإنجيلية في خضمّ الحياة المعاصرة.

ونستطيع القول إن وجه الأب أنطونيوس إنما هو:

وجه الراهب المتجرد -1

فقد أحب يسوع بكل جوارحه، وكتب هو بنفسه على باب قبره: "دخلت الرهبنة فقيراً وخرجت منها غنياً". وما الراهب سوى ذاك المجنون بالله، الذي باع كل شيء وتبع وجه يسوع البهيّ الذي يأخذ بجوارح القلوب.

وهكذا كان الأب أنطونيوس!

حبس نفسه في كهف دير مار أليشاع، في وادي قاديشا، حبّاً بالذي أحبّنا، زاهداً بالدنيا، ومصلياً لأجل شعب الله، ومتضرعاً إلى الرحمة الإلهية، ليل نهار، لكي تنكسر قوى الشرّ ويموت فينا الخوف والفزع.

 
وجه الراهب المصلّي -2

بعد تناوله القربان الطاهر، الذي يُحمل له صباح كل يوم، كان الأب أنطونيوس يغوص في الصلاة العميقة والشكران لساعات طوال, ومن شهادةٍ لأحد إخوته الرهبان الكهنة الذين كانوا يسهرون على خدمته، أنه كان يظنه فارق هذه الحياة، عندما يتفقده، مرّاتٍ في الليل، فيبدو له، وهو يقلّبه على السرير، جثةً هامدة، ما يشيع فيه الذعر. والحقيقة أن جسده كان في رقاد عميق، فيما روحه في الانخطاف البعيد، وكأنه ليس في هذا العالم ومنه.

وجه الكاهن – الذبيحة -3

كان بتألم في كل عضوٍ من أعضاء جسده النحيل. فأمراض العظام والمفاصل عطّلت كل حركة فيه. والأمراض الفطرية – المعويّة منعته من النطق بسهولة. وصار للعقر الكثير من "المنازل" في حسده، حتى أن عظم حُقّ وركه بات يدور على نفسه وقد تجرّد من كل أثر للّحم، بل مرّة غزاه النمل؛ ومع ذلك، لم يتأفف ولم يتذمّر، بل كانت صلاته المقوّية والمعزّية الوحيدة هي ترداد مطلع المزمور الخمسينيّ: "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك". لقد شابه أيوب الصدّيق في أوجاعه وجروحه وصبره، على طريق معلّمه الإلهي المعلّق على الصليب مشهداً أمام الله والبشر.

وجه الكاهن – الملاك -4

لقد أحب فيه عارفوه، عدا صبره العجيب على الآلام، وداعته وابتسامته وبريق وجهه وصفاء عينيه، فخالوا أنفسهم أمام ملاك في جسم إنسان. لقد أعطاه الله موهبة إراحة الغير. فكلماته القليلة النادرة والبسيطة، غالباً ما كانت كافيةً لتخلق، في دواخل زوّاره، أملاً جديداً، وهمّةً ناشطة، وسعادةً لا توصف. ألم يقل الرب يسوع: "دعِ الموتى تدفن موتاها، أما أنت فانطلق وبشِّر بالملكوت" (لو 9/60) ؟!

بكلمة، كان علامةً مميزة، تذكّر دوماً بما قالته القديسة تريزيا الآفيليّة "إن الله وحده يكفي للنفس القديسة". لذل، خرج إليه الناس من أماكن عديدة، طالبين صلاته وبركته.

وجه حبيس السيدة العذراء -5

لقد هام الأب أنطونيوس بإكرام السيدة العذراء، أمّ الله، حتى أن الدموع كانت تنهمر غزيرة من عينيه، عند ذكر اسمها على مسمعيه، وقد حمته هذه الأم السماوية، في مراحل حياته كلها، وعلى سبيل المثال التهمت النيران قلاّيته بالكامل، وهو في داخلها، من دون أن يمسّه أذى. حقاً، نجا بأعجوبة!

كان يلفظ اسمها المبارك باحترام وحي مميزين. ويردّد، كل مرة يُسأل فيها خدمةً له أو نصيحةً يُستنار بها، قولَه المأثور: "محبة الله ومحبة العذراء".

ومن تدبيره تعالى أنه نقله إلى جواره في الليل الواقع بين عيدي قلب يسوع وقلب مريم الأقدسين، في 20-21 حزيران 1998.
 

من أقواله عن الأمّ البتول

" مريم العذراء هي الزيتونة المغروسة في الحقل الإلهيّ، يقطر منها على الدوام زيت المراحم"

" العذراء مريم شجرة مثمرة؛ وثمارها الناضحة تنادي الجميع: تعالوا إليّ، من أكل مني لا يرى الموت أبداً"

" العذراء مريم تنادي قائلةً: من استمع إليّ لا يُخزى، ومن عمل بإرشادي لا يُخطئ".

 
الأب المعلّم

إن الأب الحبيس أنطونيوس طربيه، الراهب والكاهن، علّم، بآلامه وصمته وصلاته ونسكه، كل الذين عرفوه، كيف يجدون الإيمان، ويتحررون من كابوس الخوف ورَبقة الشيطان، ويُصلحون نمط حياتهم، ويستعيدون "حرية أبناء الله"، ويفهمون أن الحياة جديرة بأن تمتلئ "من محبة الله ومحبة العذراء مريم"....

وكل شيء عدا ذلك لا نفعَ منه يُرتجى.
Abouna Antoun
Powered by Lazyclic.com - Developed by Specula Production - All rights reserved - Copyright 2008
Home Biography Photos Gallery Events Contact Us